واو ( 1 ) وضمة وسكون وواو ( 2 ) و اين لفظ در قرآن هر جا واقع شده اين دو قرائت در او واقع شده .
وبهر دو قرائت خطو است به ضمه وواو وسكون بمعنى گام .
وضمتين وتبديل واو بهمزة ( 3 ) به همان معنى .
وفتحتين وواو ( 4 ) و آن جمع خطوة است بفتح وسكون وواو ( 5 ) بمعنى يك گام زدن كه آن صيغه ء مرة باشد ( 6 ) .
وبهر تقدير مراد از خطوات شيطان وسوسه هاى اوست و اضلال او مردم را از طريق حق .
و ظاهر آنست كه نسبت اتباع به خطوات مجاز عقليست زيرا كه اتباع پيروى كردنست و اين معنى متعلق نشود به خطوة بلكه به شيطان متعلق شود در خطوة .
ومراد از پيروى كردن شيطان در خطوات قبول كردن وسوسه هاى اوست
هامش
وابو بكر إلا البرجمى خطوات به سكون الطاء حيث وقع والباقون بضمها و روى فى الشواذ عن على ( ع ) خطوات بضمتين وهمزة وعن ابى السماك خطوات بفتح الخاء والطاء .
( 1 ) يعنى بضم الخاء والطاء خطوات .
( 2 ) يعنى بضم الخاء وسكون الطاء خطوات .
( 3 ) يعنى بضم الخاء والطاء مع تبديل الواو بالهمزة خطأت .
( 4 ) بفتح الخاء والطاء خطوات .
( 5 ) يعنى بفتح الخاء وسكون الطاء خطوة .
( 6 ) قال العلامة الطبرسي فى المجمع فى بيان الحجة فى اختلاف القراءات ما هذا نصه ما كان على فعلة من الاسماء فالاصل فى جمعه التثقيل نحو غرفة وغرفات وحجرة وحجرات لان التحريك فاصل بين الاسم والصفة و من اسكنه وقال خطوات فانه نوى الضمة واسكن الكلمة عنها طلبا للخفة و من ضم الخاء والطاء مع الهمزة فكانه ذهب بها مذهب الخطيئة فجعل ذلك على مثال فعلة من الخطاء هذا قول الاخفش وقال ابو حاتم ارادوا اشباع الفتحة فى الواو فانقلبت همزة و من فتح الخاء والطاء فهو جمع خطوة فيكون مثل تمرة وتمرات