تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
ومخفى نيست كه آيت مذكوره دلالت مىكند ( 1 ) بحسب ظاهر بر صحت اكتساب وجه معاش از انواع نباتات بطريق مختلفه آن بر وجوب امتنان وشكر مر حق سبحانه و تعالى را كه منعم نعمتهاى مذكوره است و غير آن على الاطلاق ومستوجب انواع محامد وشكر است بر سبيل استحقاق ( فله الحمد على نعمائه الظاهرة الباهرة وله الشكر على آلائه المتوافرة المتواترة ) . الاية الثانية قوله تعالى فى سورة الاعراف : ( ولَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ ) ( 10 ) يعنى و هر آينه بتحقيق جاى داديم شما را اى فرزندان آدم در زمين وگردانيديم از براى شما در زمين اسباب زندگانيها سخت كم شكر مىكنيد شما نعمتهاى ما را . تمكين در لغت بمعنى جاى دادن آمده بمعنى قدرت و توانائى دادن نيز آمده واينجا هر دو معنى مناسب است . وقليلا مفعول به تشكرونست يعنى اندكى از نعمتهاى ما را شكر مىگوييد يا مفعول مطلق اوست يعنى شكر مىگوييد نعمتهاى ما را شكرى اندك يا مفعول فيه اوست يعنى در وقت اندك شكر مىگوييد نعمتهاى ما را و بر هر تقدير تقديم او بر ( يشكرون ) از جهت اهتمام است به بيان قلت شكر انسان وتوبيخ او در آن و كلمه ء ما صفت قليلا است جهة تأكيد معنى قلت يعنى قليل كامل در قلت . و اين جمله استينافست جهت بيان كيفيت سلوك انسان در برابر نعمتهاى خداى تعالى .
هامش
( 1 ) بلكه آيه ء شريفه دلالت مىكند بر تحريص وترغيب تحصيل معاش واكتساب هر فرد از افراد مسلمين از زمين وكوهها براى خودش و براى اهل و عيال و حيوانات خود هر چند بطور استخراج معادن باشد .