وقول او ( فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ ) دليل جزاست كه نهاد شده است به جاى جزا وتقدير آنست كه ان يعود واليه يعاقبوا عليه فقد مضت سنة الاولين على هذه يعنى اگر برگردند كافران بعد از اسلام بسوى كفر معاقب شوند باز سبب كفر از جهت آن كه عادت خداى تعالى برين نهج جارى شده است و حكم او در امتهاى سابقه برين وجه گذشته است .
ومخفى نماند كه آيت مذكوره دلالت مىكند بر آن كه كافران مكلفند به فروع اسلام در حال كفر از جهة آن كه كلمه ما در : ( ما قَدْ سَلَفَ ) دالست بر عموم
هامش
از حديث الاسلام يجب عما قبله هم سقوط احكام تكليفيه است و احكام وضعيه پس بعد از اسلام آوردن حقوق مردم را بايد رد كند يا اخذ حليت كند و ممكن است در بعض صور اگر متمكن از عهده ء اداء حقوق ديگران نبوده باشد حاكم از بيت المال اداء نمايد و لكن از اهل اسلام تا به حال آن نوع رفتار ديده نشده است وبالجمله از قول خدا ( يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ ) استفاده مىشود كه خداوندى مجازات نكند در خصوص اعمال كفر و اما احكام وضعيه از قبيل حقوق مردم كه اموال ونفوس آنها محترمند بايد اداء كند واطلاق تخصيص از باب مسامحه است چون كه غير از غفران عقاب ومجازات چيزى استفاده نمىشود .
( فائدة ) قد مر منا ان الجهاد واجب عينى ومرادنا منه انه عينى فى بعض الموارد دون الجميع ومطلقا حيث انه يتعين فى مواضع ثلاثة ( احدها ) اذا التقى الزحفان وتقابل الصفان حرم على من حضر الانصراف بل يتعين عليه الثبات لقوله تعالى ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبارَ ) الاية ( ثانيها ) اذا نزل الكفار البلد فتعين على اهله قتالهم ودفعهم ( ثالثها ) اذا استغفر الامام فوجب النفر معه لقوله تعالى ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ الله اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ ) الاية .
والايات التى تدل على اللوم والذم كلها كانت فى امثال المقام و اما الايات التى تدل على مطلق الجهاد فهى مطلقات تحمل على الكفائي حيث ان المقصود من البعث إلى الجهاد هو بسط كلمة التوحيد واعلائها وقمع تسلط الكفار حتى يحصل الغرض بقيام جمع وجهادهم فلا يبقى عليه حينئذ مقتض فان غرض الشارع قد حصل فيسقط عن الباقين .