وقول او ( إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ) بمعنى قصر قلب است جهت ردّ قول كافران كه مىگفتند به پيغمبر صلى الله عليه وآله وسلَّم كه تو مفترى ودروغ گويى .
اين است وجز اين نيست كه دروغ گوى كافرانند كه از خدا نمىترسند و نه از پيغمبر ومؤمنان كه از خدا مىترسند .
وقول او ( مَنْ كَفَرَ ) بدلست يا عطف بيان از ( الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ) يا از ( أُولئِكَ ) يا از ( الْكاذِبُونَ ) .
و احتمال دارد كه مبتدايى باشد متضمن معنى شرط وخبر او محذوف باشد به قرينه ء خبر ( مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ ) كه ( فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ الله ) است يعنى ( مَنْ كَفَرَ بِالله مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ ) . ( فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ الله ) وقول او ( إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ ) استينافست ( 1 ) از ضمير فعليهم مقدم كه راجع است به ( مَنْ كَفَرَ ) وقول او ( ولكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ ) استدراك است از استثناء مذكور وبيان ما عداء مستثنى است از مستثنى منه .
و شرح در لغت بمعنى روشن گردانيدنست ومفعول شرح محذوفست بمعنى ( شرح نفسه ) يعنى روشن گردانيد خود را بكفر .
هامش
( 1 ) فلو قيل ان المكره بإجراء كلمة الكفر على اللسان ليس بكافر فكيف صح الاستثناء ( فاقول ) المكره لما ظهر منه الكفر خوفا وتقية لكان اشبه بالكافر طوعا ورغبة فحينئذ تصح المشاكلة فصح الاستثناء بهذه الجهة مع ان الاستثناء هو الاخراج عما لولاه لتوهم دخوله فى الحكم وعمار لما كان متكلما بالكفر كرها لخوف الاتلاف حين أوقدوا النار على ظهره على ود النبي « ص » و الاسلام فقال قوم كفر عمار وتوهموا دخوله بالكفر بذلك فقال النبي « ص » كلا ان عمارا ملئ ايمانا من قرنه إلى قدميه واختلط الايمان بلحمه ودمه ولأجل ذلك جعل رسول الله « ص » يمسح عينى عمار ويقول : ان عادوا لك فعدلهم بما قلت فنزلت الآية باستثناء ( إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمانِ ) .
فالاستثناء كان دفعا لتوهم جمع دخول عمار بالكفر بظهور كلمة الكفر منه خوفا و ذكر إلهتهم الباطلة بخير .