تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣

وصل في فصل القبلة للصائم

( 136 ) فمن علماء الشريعة من أجازها . ومنهم من كرهها على الإطلاق . ومنهم من كرهها للشاب ، وأجازها للشيخ .

( المشاهدة والكلام لا يجتمعان في غير التجلي البرزخي )

( 137 ) وصل : اعتبار هذا الفصل . - هذه المسالة نقيض مسألة موسى - ع ! - فإنه طلب الرؤية بعد ما حصل له الكلام . فالمشاهدة والكلام لا يجتمعان في غير التجلي البرزخي . وهو كان مقام شهاب الدين عمر السهروردي ، الذي مات ببغداد - رحمه الله ! - . فإنه روى له عنه من أثق بنقله من أصحابه أنه قال : باجتماع الرؤية والكلام . فمن هنا علمت أن مشهده برزخي ، لا بد من ذلك ، غير ذلك لا يكون . ( 138 ) و « القبلة » من الإقبال . والقبول على « الفهوانية » ( إنما هو ) من حضرة اللسن ، فإنه محل الكلام . وكان الإقبال