كتابا و ( كونه ) قرآنا وفرقانا ، مراتب متميزة يعلمها العالمون بالله . -
فنهى رسول الله - ص ! - أن يقال : « رمضان » لقوله :
« ليس كمثله شيء » . فلو قيل لكان مثلا في هذا الاسم . فأضاف لفظ الشهر إليه حتى تنتفى عنه المثلية في الشهور خاصة ، ويبقى « ليس كمثله شيء » على رتبته من كل وجه .
( « رمضان » فرض الله صيامه وندب إلى قيامه )
( 96 ) وقد فرض الله صومه ، وندب إلى قيامه . وهو ( أي « رمضان » ) يتضمن صوما وفطرا ، لأنه يتضمن ليلا ونهارا ، واسم « رمضان » ينطلق عليه في حال الصوم والإفطار ، حتى يتميز من « رمضان » الذي هو اسم الله تعالى . فان الله تعالى له « الصوم » الذي لا يقبل « الفطر » ، ولنا الصوم الذي يقبل الفطر ، وينتهى إلى حد وهو إدبار النهار ، وإقبال الليل ، وغروب الشمس . فكان إطلاقه ( أي « الصوم » ) على الحق ، لا يشبه إطلاقه على الخلق .
( تجلى الله في « رمضان » ما هو مثل تجليه في غير « رمضان » )
( 97 ) وندب ( الشرع الحكيم ) إلى « القيام » في ليله ( أي في ليل