« رمضان » . - فتقوى بهذا حديث أبي معشر ، مع قول العلماء فيه : إنه يكتب حديثه مع ضعفه . فزاد قوة في هذا الحديث بما أيده القرآن من ذلك .
( 94 ) فما فرض الله الصوم ، الذي لا مثل له ، ابتداء إلا في شهر سماه - سبحانه ! - باسم من أسمائه . فلا مثل له في الشهور ، لأنه ليس في أسماء شهور السنة من له اسم تسمى الله به إلا « رمضان » . فجاء ( الشرع ) باسم خاص ، اختص به ( شهر ) معين . وليس كذلك في إضافة « رجب » ، يقول النبي - ص ! - فيه : « إنه شهر الله المحرم » .
فالكل شهور الله ، وما نعته هنا إلا بالمحرم ، وهو أحد الشهور الحرم .
( « رمضان » فيه أنزل القرآن )
( 95 ) ثم إن الله تعالى أنزل القرآن في هذا الشهر ، في أفضل ليلة تسمى « ليلة القدر » . فأنزله : « فيه هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان » - من كونه « رمضان » . - وأما من كونه « ليلة القدر » فأنزله « كتابا مبينا » - أي بينا أنه كتاب . وبين كون الشيء