أبي هريرة قال : قال رسول الله - ص ! - : قال الله - عز وجل ! - : « كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزى به . والصيام جنة . فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث يومئذ ولا يصخب .
فان سابه أحد أو قاتله ، فليقل : إني امرؤ صائم ، إني صائم . والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله ، يوم القيامة ، من ريح المسك . وللصائم فرحتان يفرحهما : إذا أفطر فرح بفطره ، وإذا لقى ربه - عز وجل ! - فرح بصومه » .
( فرح الصائم هو لحوقه بدرجة نفى المماثلة )
( 73 ) واعلم أنه لما نفى ( الرسول ) المثلية عن الصوم ، كما ثبت فيما تقدم من « حديث النسائي » ، والحق « ليس كمثله شيء » ، لقى الصائم ربه - عز وجل ! - بوصف : « ليس كمثله شيء » . فرآه به ! فكان ( سبحانه وتعالى ) هو الرائي المرئي ! فلهذا قال ص :