لا مثل له بالدلالة العقلية والشرعية . - وخرج النسائي عن أبي أمامة قال :
أتيت رسول الله - ص ! - فقلت : مرني بأمر آخذه عنك .
قال : « عليك بالصوم فإنه لا مثل له » - فنفى أن تماثله عبادة من العبادات التي شرع ( الله ) لعباده .
( الصوم على الحقيقة لا عبادة ولا عمل )
( 71 ) ومن عرف أنه ( أي الصوم ) وصف سلبي - إذ هو ترك المفطرات - علم قطعا أنه لا مثل له ، إذ لا عين له تتصف بالوجود الذي يعقل . ولهذا قال الله تعالى : « الصوم لي » . فهو ، على الحقيقة ، لا عبادة ، ولا عمل ، واسم « العمل » إذا أطلق عليه فيه تجوز ، كاطلاق لفظة « الموجود » على الحق المعقول عندنا ( فيه ) تجوز : إذ من كان وجوده عين ذاته ، لا تشبه نسبة الوجود إليه نسبة الوجود إلينا ، فإنه * ( لَيْسَ كَمِثْلِه ِ شَيْءٌ ) * .
( كل عمل ابن آدم له الا الصيام فإنه لله )
( 72 ) إيراد حديث نبوي إلهي . - خرج مسلم في « الصحيح » عن