تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
سبحان من سواك أهلا له ولم ينل ذاك إلاك فأنت كالأرض فراش له وعينه المنعوت بالباكى وصنعة الله ترى عينها بينكما فأين مجلاك ؟ لما دعوت الله من ذلة به - تعالى ! - بك لباك والقلم الأرفع في لوحه سطر عنه وصفك الزاكي فأنت عين الكل لا عينه أدناك من وجه وأقصاك إياك أن ترضى بما ترتضي من أجل ما يرضيك إياك كونى على أصلك في كل ما يريد لا تنسى فينساك ( 68 ) هذا هو العلم الذي جاءني من قائل ليس بافاك أنزله عن أمر علامه ما بين زهاد ونساك فالحمد لله الذي خصني بعلم أضواء وأحلاك وخصني بصورة لم يكن كمالها إلا بايواك !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 98 | ابن عربي