تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
( 66 ) لولاك - يا نفس ! - لما كنته « كأنه » ! لولاك لولاك صومي عن الكون ولا تفطري بذا إله الخلق أولاك وانوى بذاك الصوم من حيث هو فإنه بالكون غذاك في الصوم معنى لو تدبرته ما حل مخلوق بمغناك لا مثل للصوم كذا قال لي شارعه فدبرى ذاك لأنه ترك فأين الذي عملته أو أين دعواك ؟ قد رجع الأمر إلى أصله بذاك ربى قد تولاك ( 67 ) والصوم إن فكرت في حكمه وأصل معناه بمعناك ثم أتى من عنده مخبر عن صومك المشروع عراك والصوم لله فلا تجهلي وأنت مجلاه فإياك الصوم لله وأنت التي تموت جوعا فاعلمي ذاك أنثك الرحمن من أجل من يظهر منك حين سواك
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 97 | ابن عربي