وصل في فصل : في التماسها في الجماعة بالقيام في شهر رمضان
( 491 ) خرج أبو داود عن مسلم بن خالد ، عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : « خرج رسول الله - ص - وإذا ناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد . فقال : « من هؤلاء ؟ » فقيل : « هؤلاء ناس ليس معهم قرآن وأبي بن كعب يصلى بهم وهم يصلون بصلاته » . فقال النبي - ص - « أصابوا ونعم ما صنعوا ! » .
( الجماعة في ليلة القدر أحق من غيرها لأنها ليلة جمع )
( 492 ) فالجمعية فيها أحق للمناسبة ، فان قدرها أعظم « من ألف شهر » - ( ب ) لياليا وأيامه . فلها مقام هذا الجمع . وأنزل الله فيها القرآن قرآنا - أي مجموعا ، وأنزله بنون الجمع والعظمة . فجمع في إنزاله فيها جميع الأسماء بقوله : * ( إِنَّا أَنْزَلْناه ُ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) * . وفيها « تنزل الملائكة » - ما نزل