وصل في فصل : إلحاقها من قامها برسول الله - ص - في المغفرة
( 494 ) قال الله تعالى يخاطب محمدا - ص - : * ( لِيَغْفِرَ لَكَ الله ما تَقَدَّمَ من ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ ) * . وذكر مسلم والنسائي من حديث أبي هريرة ، أن رسول الله - ص - قال : « من قام ليلة القدر » - وفي مسلم :
« فيوافقها إيمانا واحتسابا » - « غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر » - يقول :
يستر عنه ذنبه حتى لا يخجل ، وإن كان ممن قيل له : « افعل ما شئت فقد غفرت لك ! » كما ورد في « الصحيح » .
( من قام ليلة القدر فوافقها ستر عنه خطاب التحريم )
( 495 ) فيكون ( من قام ليلة القدر فوافقها ) قد ستر عنه خطاب التحريم وأبيح له شرعا ، فما تصرف إلا في مباح ، فان « الله لا يأمر بالفحشاء » .