وصل في فصل : صيام الستة من شوال
( حديث صيام الأيام الستة من شوال )
( 357 ) قد تقدم ذكر الخلاف في وقتها . - وفي هذا الخبر ( الخاص بها ) عندي نظر : لكون رسول الله - ص - لم يثبت الهاء في العدد ، أعنى في « الستة » . فقال : « ( . . . ) وأتبعه ستا ، من شوال » . وهو عربى ، والأيام مذكرة ، والصوم لا يكون إلا في اليوم وهو النهار . فلا بد من إثبات الهاء فيه . فهذا سبب كون الحديث منكر المتن ، مع صحة طريق الخبر . فيترجح عندي أنه اعتبر في ذلك « الوصال » - فوصل صوم النهار بصوم الليل . والليلة مقدمة على النهار ، لأن النهار مسلوخ منها . - أو تكون لغة شاذة تكلم بها رسول الله - ص - في مجلس كان فيه من هذه لغته .
( الوصال في الأيام الستة من شوال )
( 358 ) ومع هذا ، فمن استطاع « الوصال » في هذه الأيام الستة فهو