الحق إياهم حين دعوه ، ونهاية طريقهم إلى ما فرحت به نفوسهم من تحليل ما كان حرم عليهم في حال صومهم من أول اليوم إلى آخره .
( « أحل لكم ليلة الصيام . . . » )
( 314 ) فقال ( سبحانه ) : * ( أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ ) * - أي الليلة التي انتهى صومكم إليها ، لا الليلة التي تصبحون فيها صائمين . فهي صفة تصحبكم إلى ليلة عيد الفطر . ولو كانت إضافة « ليلة الصيام » إلى المستقبل لم تكن ليلة عيد الفطر فيها : فإنك لا تصبح يوم العيد صائما ، ولو صمت فيه لكنت عاصيا . ولا يلزم هذا في أول ليلة من رمضان ، فان الأكل وأمثاله كان حلالا قبل ذلك ، فما زال مستصحب الحكم ، فلهذا جعلناه للصوم الماضي .
- * ( الرَّفَثُ ) * - يعنى الجماع ، - * ( إِلى نِسائِكُمْ ) * - فجاء بالنساء ولم يقل :
الأزواج ولا غير ذلك . فان في هذا الاسم معنى ما في « النساء » وهو التأخير .
فقد كن ( أي النساء ) أخرن عن هذا الحكم ، الذي هو الجماع ، زمان