تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
- فأبقى تحجير الجماع على من هذه حالته ، وكذلك ( الحكم ) في الأكل والشرب للذي ينوي « الوصال » في صومه . يقول ص : « من كان مواصلا فليواصل حتى السحر » - وهو اختلاط الضوء والظلمة . يريد في وقت ظهور « ذنب السرحان » ما بين الفجرين ، المستطيل والمستطير . و « واصل رسول الله - ص - بأصحابه يومين ، ورأوا الهلال » . - * ( تِلْكَ حُدُودُ الله ) * التي أمركم أن تقفوا عندها ، - * ( فَلا تَقْرَبُوها ) * لئلا تشرفوا على ما وراءها . - وهنا علم غامض لا يعلم إلا من أعطيه ذوقا - عناية إلهية - كالخضر وغيره . فربما « تزل قدم بعد ثبوتها ، فتذوقوا السوء » . - * ( كَذلِكَ يُبَيِّنُ الله آياتِه ِ ) * - أي دلائله ، - * ( لِلنَّاسِ ) * إشارة فيتذكرون بها ، - * ( لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ) * - يتخذون تلك الدلائل وقاية من التقليد والجهل . فان المقلد ما هو على بينة من ربه ، وما هو صاحب دلالة . -
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 278 | ابن عربي