تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
ولا يرى أين يضع رجله ؟ - قال ( سبحانه ) : * ( عَلِمَ الله أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ ) * لما حجر عليكم فيما حجره عليكم . - * ( فَتابَ عَلَيْكُمْ ) * - أي رجع عليكم ، - * ( وعَفا عَنْكُمْ ) * - أي بالقليل الذي أباحه لكم من زمان الإحلال الذي هو الليل . وإنما جعله قليلا لبقاء التحجير فيه ، في المباشرة للمعتكف في المساجد بلا خلاف ، وفي غير المسجد بخلاف ، والمواصل . - * ( فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ ) * - وهو زمان الفطر في رمضان . - * ( وابْتَغُوا ما كَتَبَ الله لَكُمْ ) * - واطلبوا ما فرض الله من أجلكم ، حتى تعلموه فتعملوا به ، من كل ما ذكره في هذه الآية . - * ( وكُلُوا واشْرَبُوا ) * - أمر بإعطاء ما عليك لنفسك ، من حق الأكل والشرب . - * ( حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ ) * - ( وهو ) إقبال النهار ، - * ( من الْخَيْطِ الأَسْوَدِ ) * - ( وهو ) إدبار الليل ، - * ( من الْفَجْرِ ) * - لانفجار الضوء في الأفق .

( « ثم أتموا الصيام إلى الليل . . . » )

( 316 ) * ( ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ ولا تُبَاشِرُوهُنَّ وأَنْتُمْ عاكِفُونَ في الْمَساجِدِ ) *
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 277 | ابن عربي