أصله مخير فيه . فهو يشبه صوم المتطوع . فيحصل للعبد الذي هذا حاله ، إذا صامه ، أجر الفرض وأجر التطوع وأجر المشقة . فهو أعظم أجرا ، وأكثر من الذي يؤدى الواجب غير المخير . وكذلك الأجر ، في الكفارات المخير بها ، ( مضاعف : ) أجر الوجوب ، وأجر التطوع . وهذا من كرم الله في التكليف .
انتهى الجزء السادس والخمسون يتلوه في الجزء السابع والخمسين
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 241
مساهمون: ابن عربي
ص٢٤١