يلزمه هناك . فتارة ينطلق على هذا العبد اسم « الحق » ، وتارة ينطلق عليه اسم « العبد » مع اختلاف هذه الأحوال . وفي كل واحد من هذه المراتب يلزمه الحكم من وجه ، وينتفي عنه من وجه .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 224
مساهمون: ابن عربي
ص٢٢٤
مساهمون: ابن عربي