( الروح الواحد قد يدبر أجساما متعددة بخرق العادة )
( 243 ) وصل : الاعتبار . - الروح الواحد يدبر أجسادا متعددة إذا كان له الاقتدار على ذلك . ويكون ذلك في الدنيا للولي بخرق العادة ، وفي الآخرة نشأة الإنسان تعطى ذلك . وكان قضيب البان ممن له هذه القوة ، ولذي النون المصري .
( الروح الواحد يدبر سائر أعضاء البدن )
( 244 ) كما يدبر الروح الواحد سائر أعضاء البدن : من يد ، ورجل وسمع ، وبصر ، وغير ذلك ، وكما تؤاخذ النفس بافعال الجوارح على ما يقع منها ، - كذلك الأجساد الكثيرة التي يدبرها روح واحد ، أي شيء وقع منها يسأل عنه ذلك الروح الواحد . وإن كان عين ما يقع من هذا الجسم من الفعل مثل ما يقع من الجسم الآخر ، فيكون ما يلزمه ( أي ذلك الروح الواحد ) من المؤاخذة على فعل أحد الجسمين ، يلزمه على فعل الآخر وإن كان مثله .
( ما يلزم الروح الواحد من تكرار الفعل بتعدد الأجسام )
( 245 ) وقسم المذاهب على هذا الحد فيما يلزم الروح الواحد