وصل في فصل : هل الكفارة مرتبة كما هي في الظهار أو على التخيير ؟
( 233 ) فإنه قال ( - ص - ) له ( - للأعرابى ) : « أعتق » ثم قال له « صم » ثم قال له : « أطعم » . فلا يدرى أقصد - ع ! - الترتيب أم لا ؟ فقيل : إنها على الترتيب . أولها « العتق » ، فإن لم يجد ( المكفر ) فالصوم ، فإن لم يستطع فالاطعام . - وقيل : هي على التخيير .
ومنهم من استحب « الإطعام » أكثر من « العتق » ومن « الصيام » .
- ويتصور هنا ترجيح بعض هذه الأقسام على بعض ، بحسب حال المكلف ، أو مقصود الشارع .
( المقصود بالحدود إنما هو الزجر عند بعضهم )
( 234 ) فمن رأى أنه ( أي الشارع ) يقصد التغليظ ، وأن الكفارة عقوبة ، فإن كان صاحب الواقعة غنيا أو ملكا خوطب بالصيام ، فإنه أشق عليه وأردع . فان المقصود بالحدود والعقوبات إنما هو الزجر . - وإن