وصل في فصل : من جامع ناسيا لصومه
( 229 ) فقيل : لا قضاء عليه ، ولا كفارة . وبه أقول . - وقيل : عليه القضاء دون الكفارة . وقيل : عليه القضاء والكفارة .
( اعتبار القول : بعدم القضاء والكفارة )
( 230 ) وصل : الاعتبار . - هذا من باب الغيرة الإلهية . لما اتصف العبد بما هو لله - وإن كان مشروعا وهو الصوم - أنساه الله أنه صائم .
فأقامه في مقام وحالة تفسد عليه صيامه ، تنبيها له أن هذه الحقيقة لا يتصف بها إلا الله ، غيرة إلهية أن يراجع فيما هو له بضرب من الاشتراك . فلما لم يكن للعبد في ذلك قصد ، ولا انتهك به حرمة المكلف ، سقط عنه القضاء والكفارة . - والجماع قد عرفت معناه فيمن جامع متعمدا .