تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠

وصل في فصل : من جامع ناسيا لصومه

( 229 ) فقيل : لا قضاء عليه ، ولا كفارة . وبه أقول . - وقيل : عليه القضاء دون الكفارة . وقيل : عليه القضاء والكفارة .

( اعتبار القول : بعدم القضاء والكفارة )

( 230 ) وصل : الاعتبار . - هذا من باب الغيرة الإلهية . لما اتصف العبد بما هو لله - وإن كان مشروعا وهو الصوم - أنساه الله أنه صائم . فأقامه في مقام وحالة تفسد عليه صيامه ، تنبيها له أن هذه الحقيقة لا يتصف بها إلا الله ، غيرة إلهية أن يراجع فيما هو له بضرب من الاشتراك . فلما لم يكن للعبد في ذلك قصد ، ولا انتهك به حرمة المكلف ، سقط عنه القضاء والكفارة . - والجماع قد عرفت معناه فيمن جامع متعمدا .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 210 | ابن عربي