ما اختلف فيه . فإنه لا يخلو أن يكون ما اختلف فيه نباتا أو حيوانا أو معدنا .
وقد بينا ذلك في المتفق عليه ، فليحكم في المختلف فيه بذلك الحكم ، وليعتبر فيه ما يليق بذلك الصنف ، حتى لا يطول الكلام . ومذهبنا في هذا الكتاب ( هو ) الاقتصار والاختصار جهد الطاقة . فان الكتاب كبير ، يحتوي على ما لا بد منه في طريق الله من الأمهات والأصول . فان الأبناء والفروع تكاد لا تنحصر . بل لا تنحصر . - * ( والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ! ) * .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 69
مساهمون: ابن عربي
ص٦٩