حتى يجدوا ما يتأسوا به . فان رسول الله - ص - يقول : « من كان مواصلا فليواصل حتى السحر » - مع أنه رغب في تعجيل الفطر وتأخير السحور . قال تعالى : * ( وما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ) * - وهذا « الاعتبار » فيما يزكى من الحبوب . وبالله التوفيق !
( زكاة التمر )
( 21 ) وصل . - وأما التمر فهو أيضا - كما قلنا - الزكاة فيه بالاتفاق . وقد تقدم ذلك .
( النخلة عمة الإنسان وهي شبيهة بالمؤمن )
( 22 ) وصل . - وأما اعتبار التمر في الزكاة ، فاعلم أن النبي - ص ! - « جعل النخلة عمة لنا » ، وشبهها بالمؤمن ، حين سال الناس عنها . ووقع الناس في شجر البوادي ، ووقع عند عبد الله بن عمر أنها النخلة . فأصاب ما أراده رسول الله - ص ! - . وبهذا الحديث يحتج على إباحة الحزورات التي تستعملها الناس .