( شيئية الثبوت ، وأخذ العهد )
( 220 ) فلما لم يتذكر الناسي هذه الحال ، وهو في نفسه عليها ، غافل عنها ، خاطبه الحق مذكرا له بها في القرآن الذي تعبده بتلاوته : » ليدبروا آياته ، وليتذكر أولوا الألباب « ما كانوا قد نسوه . فهذا يدلك على أنهم كانوا على علم متقدم في » شيئية الثبوت « و » أخذ العهد « .
( الإطعام في الكفارة والتخلق بالاسم الإلهي « المحيي » )
( 221 ) وأما الإطعام في الكفارة ، فالطعام سبب في حفظ الحياة على متناولة . فهو في الإطعام متخلق بالاسم « المحيي » لما أمات بما فعله عبادة لا مثل لها كان عليها . فكان منعوتا بالمميت في فعلها ، لأنه تعمد ذلك .
فامر بالاطعام ليظهر اسم المقام الذي هو « المحيي » . - فافهم !
( صوم شهرين ، وسير النفس في المنازل الإلهية )
( 222 ) وأما صوم شهرين في كفارته ، فالشهر ، في المحمديين ، عبارة