تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

( الصدق المحظور والكذب المحظور )

( 184 ) وكذلك الحائض - وهو ( أعنى الحيض ) كذب النفس - ترزق الصدق فتطهر عن الكذب الذي هو حيضها . والحيض سبب فطرها . فهل تتمادى على صفة الفطر بالكذب المشروع : من إصلاح ذات البين ، والكذب في الحرب ، وكذب الرجل لزوجته ؟ أو تستلزم ما هو صدق في محمود واجب أو مندوب ؟ فان الصدق المحظور كالغيبة والنميمة ، مثل الكذب المحظور : يتعلق بهما الإثم والحجاب على السواء . مثاله : من يتحدث بما جرى له مع امرأته في الفراش . فأخبر بصدق ، وهو من الكبائر . وكذلك ما ذكرناه من الغيبة والنميمة . انتهى الجزء الخامس والخمسون يتلوه في الجزء السادس والخمسين