تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١

وصل في فصل : هل الفطر الجائز للمسافر هل هو في سفر محدود أو غير محدود ؟

( 172 ) فمن قائل : إنه يفطر في السفر الذي يقصر فيه الصلاة . وذلك على حسب اختلافهم في هذه المسالة . - ومن قائل : إنه يفطر في كل ما ينطلق عليه اسم سفر . وبه أقول .

( « الله » هو الاسم الجامع وهو الغاية المطلوبة )

( 173 ) وصل : الاعتبار في ذلك . - المسافرون ( سائرون ) إلى الله ، وهو الاسم الجامع ، وهو الغاية المطلوبة . والأسماء الإلهية في الطريق إليه ( هي ) كالمنازل للمسافر ، و ( ك ) منازل القمر المقدرة لسير القمر ، في الطريق إلى غاية مقصودة . وأقل السفر الانتقال من اسم إلى اسم . فان وجد ( المسافر ) الله في أول قدم من سفره ، كان حكمه بحسب ذلك ، وقد انطلق عليه أنه مسافر . وليس لأكثره عندنا نهاية ولا حد ، لقوله - ص - في دعائه : « اللهم إني أسالك بكل اسم سميت به نفسك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو استأثرت به في علم غيبك » . - فهذا اعتبار
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 171 | ابن عربي