تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩

وصل في فصل من يقول : إن صوم المسافر والمريض يجزيهما في شهر رمضان فهل الفطر لهما أفضل أم الصوم ؟

( 170 ) فمن قائل : إن الصوم أفضل . - ومن قائل : إن الفطر أفضل . - ومن قائل : إنه على التخيير ، فليس أحدهما بأفضل من الآخر .

( لا تفاضل في الأسماء الإلهية بما هي أسماء للاله ) .

( 171 ) الاعتبار . - من اعتبر أن الصوم لا مثل له ، وأنه صفة للحق ، قال : إنه أفضل . - ومن اعتبر أنه عبادة - فهو صفة ذلة وافتقار ، فهو بالعبد أليق - قال : إن الفطر أفضل . ولا سيما للسالك ( - المسافر ) والمريض ، فإنهما محتاجان إلى القوة ، ومنبعها الفطر عادة . فالفطر أفضل . - ومن اعتبر أن الصوم من الاسم الإلهي « رمضان » وأن الفطر من الاسم الإلهي « الفاطر » ، وقال : لا تفاضل في الأسماء الإلهية بما هي أسماء للاله تعالى ، قال : ليس أحد الاسمين بأفضل من
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 169 | ابن عربي