تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣

وصل في فصل : المرض الذي يجوز فيه الفطر

( 175 ) فمن قائل : المرض هو الذي يلحق من الصوم فيه مشقة وضرر . - ومن قائل : إنه المرض الغالب . - ومن قائل : إنه أقل ما ينطلق عليه اسم مرض . وبه أقول . وهو مذهب ربيعة بن أبي عبد الرحمن .

( المريد صاحب مكابدة وجهد )

( 176 ) وصل : الاعتبار . - « المريد » تلحقه المشقة ، وهو صاحب مكابدة وجهد ، ومن أجل ذلك شرع لنا : « وإياك نستعين » . وقال تعالى : * ( واسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ والصَّلاةِ ) * - فيعينه الاسم « القوى » على ما هو بصدده . - فهذا مرض يوجب الفطر .

( الإنسان لا يخلو عن ميل بالضرورة )

( 177 ) وأما من اعتبر المرض بالميل فهو الذي يطلق عليه اسم مرض .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 173 | ابن عربي