وصل في فصل : المرض الذي يجوز فيه الفطر
( 175 ) فمن قائل : المرض هو الذي يلحق من الصوم فيه مشقة وضرر .
- ومن قائل : إنه المرض الغالب . - ومن قائل : إنه أقل ما ينطلق عليه اسم مرض . وبه أقول . وهو مذهب ربيعة بن أبي عبد الرحمن .
( المريد صاحب مكابدة وجهد )
( 176 ) وصل : الاعتبار . - « المريد » تلحقه المشقة ، وهو صاحب مكابدة وجهد ، ومن أجل ذلك شرع لنا : « وإياك نستعين » . وقال تعالى :
* ( واسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ والصَّلاةِ ) * - فيعينه الاسم « القوى » على ما هو بصدده .
- فهذا مرض يوجب الفطر .
( الإنسان لا يخلو عن ميل بالضرورة )
( 177 ) وأما من اعتبر المرض بالميل فهو الذي يطلق عليه اسم مرض .