وصل ( صلاة الثقلين )
( 167 ) وأما صلاة الإنسان والجن فهو قوله - تعالى ! - : * ( الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ) * . - فإقامة البشر لها ( هي ) أن تنسب إليهم بمعنى » الرحمة « كما نسبت إلى الحق ، - وبمعنى » الدعاء « و » الرحمة « كما نسبت إلى الملائكة ، - وبمعنى » الدعاء « ، والرحمة ، وإتمام التكبير ، والقيام ، والركوع ، والسجود ، والجلوس » كما ورد في الخبر .
( 168 ) فمن أتم ركوعها وسجودها وما شرع فيها ، وإن كان في جماعة مما تستحقه صلاة الجماعة والائتمام ، فقد أكمل خلقها . وإن كان انتقص منها شيء ، كانت له بحسب ما انتقص منها . والله لا يقبلها ناقصة . فيضم بعض الصلوات إلى بعض : فان كانت له