وصل ( صلاة العالم الأعلى والأسفل وما بينهما )
( 169 ) قال الله تعالى : * ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله يُسَبِّحُ لَه ُ من في السَّماواتِ والأَرْضِ والطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ ) * - أي كل هؤلاء ، - * ( قَدْ عَلِمَ صَلاتَه ُ ) * - الضمير يعود على « الله » من قوله : « صلاته » - أي صلاة الله عليه ، بنفس وجوده ورحمته به في ذلك . -
( 170 ) وقوله : * ( وتَسْبِيحَه ُ ) * - الضمير يعود في « تسبيحه » على « كل » - أي ما يسبح ربه به ، وهو « صلاته » له . - فوصف الحق نفسه بالصلاة ، وما وصف نفسه بالتسبيح . فعم ، بهذه الآية ، العالم الأعلى والأسفل وما بينهما .