عليه ، وهو عنده لو مات من عليه هذا الحد صلى عليه الامام ، مع تحققه بأنه مشغول الذمة بهذا الحد الواجب عليه ، وأنه غير طاهر النفس ، فان أمره إلى الله : إن شاء آخذه به ، وإن شاء عفا عنه . - وبهذا وردت الأخبار .
( إقامة الحد في الدنيا تكفير عن المحدود في الآخرة )
( 97 ) فالأولى أن يصلى عليه الامام ، إذا قتله حدا ، كالغاسل سواء .
فإنه لا معنى لإقامة الحدود على المؤمنين في الدنيا ، إلا إزالتها عنهم في الآخرة . بخلاف من قتل سياسة أو كفرا ( - قصاصا ) ، لا حدا .