عليه . فوجبت الزكاة لنظرها لتنفسها في ذلك ، ولم تنظر إلى بارئها وموجدها . فأخذ الحق منها نظرها إلى نفسها ، وسماه زكاة لها : أي طهارة من الدعوى . فبقيت لربها بربها ، فلم يتعين له فيها حق يتميز ، لأنها كلها له ، لا لذاتها .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 503
مساهمون: ابن عربي
ص٥٠٣