تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
جسم واحد - أحد هذه الألقاب العددية ، فإنه ذو حكم واحد . فإنه انطلق عليه غير هذه الألقاب من الأعداد ، مثل أحد عشر ، أو مثل مائة وعشرين ، أو مثل ثلاث مائة ، أو مثل ثلاثة آلاف ، أو ما تركب من العدد ، - فكمياته من العدد بحسب ما تركب . - أو يكون الموزون ليس جسما واحدا ، كالدراهم والدنانير ، فله أيضا كميات كثيرة . فإن كان العدد مركبا والموزون مجموعا من آحاد ، كان العدد والموزون ذا كميات . فإن كان أحدهما مركبا أو مجموعا ، والآخر ليس بمجموع أوليس بمركب ، كان ما ليس بمركب ولا مجموع ذا كمية واحدة ، وكان المركب والمجموع ذا كميات . - فاعلم ذلك ! ( 732 ) وتحدث الكميات في الأجسام بحدوث الانقسام ، إذ الأجسام تقبل القسمة بلا شك . ولكن هل يرد الانفصال بالقسمة على الاتصال ، أم لا ؟ فان ورد على الاتصال ، كما يراه بعضهم ، فالجسم الواحد ذو كميات ، وإن لم يرد على الاتصال ، كما يراه بعضهم ، فليس له سوى كمية واحدة . - وهذا التفصيل الذي ذكرناه ، نحن ، من كميات الموزون وكميات العدد على هذا ، ما رأينا أحدا تعرض إليه ، وهو