وهو نصف « زمان الكمال » . - وجميع المعادن تطلب « درجة الكمال » لتحصلها ، فتطرأ في الطريق علل تحول بينهم وبين البلوغ إلى الغاية .
فالواصل منها إلى الغاية هو المسمى ذهبا . وما نزل عن هذه الدرجة ، لمرض غلب عليه ، حدث له اسم آخر : من فضة ، ونحاس ، وأسرب ، وقزدير ، وحديد ، وزئبق .
( تكوين « الذهب » ، ومعانات السلوك في « طريق الكمال » )
( 736 ) فتكون الذهب عن اتحاد أبويه بالنكاح ، والتسوية في التناسب ، واستيلاء حرارة المعدن في الكل على السواء ، ولم يعرض للأبوين من البرودة أو اليبوسة ما يؤثر في هذا « الطالب درجة الكمال » قبل تحكم سلطان حرارة المعدن . - فإذا كان السالك بهذه المثابة بلغ الغاية : فوجد عين « الذهب » ! فان دخل عليه ، في سلوكه ، من البرودة فوق ما يحتاج إليه ، ( بان ) أمرضه وحال بينه وبين مطلوبه ، - حدث له اسم « الفضة » .
فما نزلت ( الفضة ) عن الذهب إلا بدرجة واحدة . والكمال في الأربعة .
وقد نقص هذا ( السالك ) عن الكمال بدرجة واحدة من أربعة . والأربعة أول عدد كامل ، ولهذا يتضمن العشرة . - فكان في الفضة ربع العشر ،