منهما . - فالزكاة وإن كانت طهارة الأموال ، وطهرت أربابها من صفة البخل ، فهي رزء في المال بلا شك ، فلصاحبها أجر المصاب ، وهو من أعظم الأجور .
( الولد شجنة من الوالد ، كالرحم شجنة من الرحمن )
( 653 ) والولد شجنة من الوالد ، كالرحم « شجنة من الرحمن ، من وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله » . - قال بعض الشعراء في الأولاد ، وهو من « شعر الحماسة » :
وإنما أولادنا بيننا
أكبادنا تمشي على الأرض !
- فجعل الولد قطعة من الكبد .
( قلب كل إنسان حيث يكون ماله )
( 654 ) وقال عيسى - ع - لأصحابه : « قلب كل إنسان حيث ماله . فاجعلوا أموالكم في السماء ، تكن قلوبكم في السماء » . -
فحث ( الشارع ) على الصدقة لما علم أن « الصدقة تقع بيد الرحمن » .
وهو ( - تعالى - ) يقول : * ( أَأَمِنْتُمْ من في السَّماءِ ) * ؟ و « الصدقة تطفئ غضب الرب » - فانظر ما أعجب كلام النبوة ، وما أدقه وأحلاه !