علل . فهو لله اسم ، وللعبد صفة . هذا هو الأدب مع الله . - وقد ورد ، في معنى ما أشرنا إليه ، حديث ذكره أبو عمر بن عبد البر النمري ، عن خالد بن عدي الجهني ، قال : « سمعت رسول الله - ص ! - يقول : « من جاءه من أخيه معروف ، من غير إشراف ولا مسألة ، فليقبله ولا يرده ، فإنما هو رزق ساقه الله إليه » - فجمع هذا الحديث بين الأمر بالقبول والنهى عن الرد ، فحصل فيه التكليف كله : فان التكليف ما هو سوى أمر ونهى .
( الأكابر لا يسألون أحدا شيئا ولا يردون شيئا )
( 649 ) ومما يؤيد صحة هذا الحديث ، ما خرجه مسلم في « صحيحه » عن ابن عمر « أن رسول الله - ص - كان يعطى عمر بن الخطاب العطاء » .
فيقول : « أعطه - يا رسول الله - أفقر إليه منى . » فقال له رسول الله - ص - : « خذه فتموله أو تصدق به وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه ، ومالا فلا تتبعه نفسك . » - فالأكابر لا يسألون