تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧

وصل في فصل الصدقة على الأقرب فالأقرب ومراعاة الجوار في ذلك

( أقرب أهل الشخص إليه نفسه )

( 566 ) أقرب أهل الشخص إليه نفسه . فان الله يقول في قربه من عنده : « إنه أقرب إليه من حبل الوريد . » - فكأنه يقول : إنه أقرب إليه من نفسه . فهي ( أي نفسه ) أولى بما يتصدق به من غيرها . كما أن الله أولى بالقرض ، لأنه أقرب إليه من نفسه . - ولكل متصدق عليه صدقة تليق به من المخلوقين ثم جوارحه ، ثم الأقرب إليه بعد ذلك - وهو الأهل - ثم الولد ، ثم الخادم ، ثم الرحم والجار ، كما يتصدق على تلميذه وطالب الفائدة منه . ( 567 ) وإذا تحقق العارف بربه حتى كان كله نورا ، و « كان الحق سمعه وبصره » وجميع قواه ، - كان حقا كله . فمن كان أهل الله فإنه