( 569 ) فلا ينبغي أن يأكل نعم الله إلا أهل الله . ولهم خلقت .
ويأكلها غيرهم بحكم التبعية . فهم ( أي أهل الله ) المقصودون بالنعم ، ومن عداهم - كما قلنا - إنما يأكلها تبعا بالمجموع . ومن حيث التفصيل ، فما منه ( أي من الشخص ) جوهر فرد ولا فيه عرض إلا وهو يسبح الله . فهو ( أي كل شخص ) من أهل الله . فما من العالم من هو خارج عن هذه الأهلية العامة . وما فاز الخاصة إلا بالاطلاع على هذا كشفا . -
( طاعة أحدية الجمع وطاعة مفردات المجموع )
( 570 ) وهذه المسالة ، في طريق الله ، من أغمض المسائل . إذ ليس « المجموع » سوى هذه « الأجزاء » . فالأبعاض ( هي ) عين « الكل » .
ف « كل » ( هو ) « جزء » . وبعض طائع ، وليس الكل ولا المجموع بهذه الصفة . لكنه ( أي « الكل » أو « المجموع » ) طائع بطاعة « أحدية الجمع » ، وهي طاعة متميزة عن طاعة « مفردات هذا المجموع » .
( أعظم الأجر الإنفاق على الأهل )
( 571 ) وقد ورد في خبر ، في النفقة على الأهل ، المعلوم