تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله ، حتى تورثه تلك الأعمال مشاهدة الحق تعالى ، ومناجاته على الكشف والشهود بلا واسطة ، يخاطبهم خطاب تقرير على نعم وآلاء .

( العامة من أهل الحروف لا يسمعون شكوى الجوارح )

( 559 ) والعامة العمى ، من أهل الحروف والرسوم ، لا يشعرون . « صم ، بكم ، عمى . فهم لا يعقلون . » ولا يسمعون هذه الشكوى ، لقوة صممهم وطمس عيونهم . فلو عملوا بما كلفوا لعلهم الله مثل هذا العلم ، ويرونه مشاهدة عين ، كما يراه ويناله أهل الله تعالى . ويقول الله تعالى في حق واحد منهم : * ( وعَلَّمْناه ُ من لَدُنَّا عِلْماً ) * . * ( واتَّقُوا الله ويُعَلِّمُكُمُ الله ) * و * ( إِنْ تَتَّقُوا الله يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً ) * و * ( يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ به ) * .

( فتح كنوز كسرى )

( 560 ) وقد أشار - ص - إلى ما ذكرناه ، في حديث