وصل في فصل شكوى الجوارح إلى الله النفس والشيطان مما يلقيان إليهن من السوء
( أهل الكشف يسمعون شكوى الجوارح )
( 558 ) أهل الكشف يرون ويسمعون شكوى الجوارح إلى الله تعالى ، من النفس الخبيثة التي تدبر البدن ، وتصرف الجوارح في السوء ، مما يلقى إليها الشيطان . والنفس ، من حيث هيكلها النوري ، تشكو النفس الحيوانية القابلة ما يلقى إليها الشيطان من السوء ، الذي تصرفه في القوى الظاهرة والباطنة . فإذا صدقوا في شكواهم ، آمنهم الله مما يخافون ، ورزقهم قبول ما يلقى إليهم الملك ، واستعملهم التوفيق ، بذلك الإلقاء ،