وصل في فصل أحوال الصدقة من العلم الباطن
( 553 ) الاعلان بالصدقة : من الاسم « الظاهر » . والاستفتاح بها :
من الاسم « الأول » . والتأسي بها : من قوله ( - تعالى ! - ) : * ( فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله ) * . ومسألة الامام الناس لذوي الفاقة إذا وردوا عليه ، وليس عنده في بيت المال ما يعطيهم : هو القلب الخالي من العلم ، الذي تتعدى منفعته للغير من جوارحه ، ومن يحسن الظن به ، فيسأل الأسماء الإلهية لتعطيه من الأحوال والعلوم ما تستعين بها قواه الظاهرة والباطنة على ما كلفها الله من الأعمال .