وصل متمم ( زكاة حقوق الله )
( 448 ) ثم لتعلم - وفقك الله : - أن الأمور التي يتصرف فيها الإنسان ( هي ) حقوق الله كلها . غير أن هذه الحقوق ، وإن كانت كثيرة ، فإنها ، بوجه ما ، منحصرة في قسمين . قسم منهما ( هو ) حق الخلق لله ، وهو قوله - ص ! - : « إن لنفسك عليك حقا ، ولعينك عليك حقا ، ولزورك عليك حقا » . والقسم الآخر حق الله لله ، وهو قوله - ص ! - : « لي وقت لا يسعني فيه غير ربى » .
( أصناف الحقوق الثمانية )
( 449 ) وهذا الحق الذي لله ، هو زكاة الحقوق التي لخلق لله . وهذه الحقوق ، بجملتها ، ( محصورة ) في ثمانية أصناف . العلم والعمل ، وهما بمنزلة ( - في مقابلة ) الذهب والفضة ، ومن الحيوان ، الروح والنفس والجسم ، في مقابلة الغنم والبقر والإبل ، ومن النبات ، الحنطة والشعير والتمر .