ماءها ، لم تنفعه الجداول . بل يبست ، وذهب عينها . وإذا راعى ( الإنسان ) العين ، وتالف بها ، - تبحرت جداولها ، واتسعت مذانبها .
( الذين يطلبون الحرية )
( 439 ) « وفي الرقاب » ، - فهم الذين يطلبون الحرية من رق كل ما سوى الله . فان الأسباب قد استرقت رقاب العالم ، حتى لا يعرفوا سواها .
وأعلاهم في الرق ، الذين استرقتهم الأسماء الإلهية . وليس أعلى من هذا الاسترقاق ، إلا استرقاق أحدية السبب الأول ، من كونه سببا ، لا من حيث ذاته . ومع هذا ، فينبغي لهم أن لا تسترقهم الأسماء ، لغلبة نظرهم إلى أحدية الذات ، من كونه ذاتا ، لا من كونه إلها . - ففي مثل هذه الرقاب ، تخرج الزكاة .
( الذين أقرضوا الله قرضا حسنا )
( 440 ) « والغارمين » . - هم « الذين أقرضوا الله قرضا حسنا » عن