( 427 ) قال : « فأول من لقيه يهودي ! فحار في أمره ، هل أساله ؟
فعزم على سؤاله . فشاوره . فقال له : يا مسلم ! أليس الله يقول : * ( هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ في الْبَرِّ والْبَحْرِ ) * - فقدم » البر « ؟ فقدم ما قدم الله ! » . - وهذا هو الطريق . نبدأ بما بدأ الله به ، ونقدم ما قدم الله ! فإنه من الملتزم ذلك ، رأى خيرا في حركاته .
( الزكاة حق الله في الأموال )
( 428 ) اعتبار الفقير الذي يجب إعطاء الصدقة له ، لا أنه يجب عليه أخذها عند أهل الطريق إلا عندنا ، فإنه واجب عليه أخذها إذا أعطيته ، ولا يسألها أصلا ، ولو تحقق بالعبودية لتبتلى مرتبته فيها ، وجاءته أخذها . -
فان الزكاة وإن كانت لهؤلاء الأصناف ، فإنها حق الله في هذه الأموال .