من صنف منهم إلا شخص واحد ، دفع إليه قسم ذلك الصنف وإن وجد من الصنف أكثر من شخص واحد ، قسم على الموجودين منه ما تعين لذلك الصنف ، قل الأشخاص ، أو كثروا . وكذلك العامل عليها : قسمه في ذلك البلد ، بحسب ما يوجد من الأصناف . فان وجد الكل ، فلكل صنف ثمن الصدقة ، إلى سبع ، وسدس ، وخمس ، وربع ، وثلث ، ونصف ، وللكل .
( تقديم الأصناف الذين تقسم الزكاة عليهم )
( 425 ) ثم إنا نقدم من قدم الله بالذكر في العطاء . وكذلك أفعل هنا في تعيينهم في هذا الباب . » فان رسول الله - ص ! - لما جاء في حجة وداعه إلى السعي بين الصفا والمروة ، تلا قوله - تعالى ! - : * ( إِنَّ الصَّفا والْمَرْوَةَ من شَعائِرِ الله ) * - ( فقال ) : « أبدأ بما بدأ الله به ! »
( حكاية عن بعض أشياخ ابن عربى )
( 526 ) وحدثني بحكايته ، في هذا ، بعض أشياخنا ، قال : « أراد رجل من أهل القيروان الحج . فبقي يتردد : هل يمشى في البحر ، أو في البر ؟
ما ترجح عنده واحد منهما . فقال : أسال أول رجل أجتمع به ، فحيث ما قال لي سلكت ذلك الطريق » .