« صلاة » . فالعدول عن « الفاتحة » ليس بحسن . - وبه قال الشافعي ، وأحمد ، وداود .
( الكامل يرى نفسه ميتا بين يدي ربه )
( 33 ) وصل : الاعتبار في هذا الفصل . - قال أبو يزيد البسطامي :
« اطلعت على الخلق ، فرأيتهم موتى ، فكبرت عليهم أربع تكبيرات ! » . - قال بعض شيوخنا : « رأى أبو يزيد عالم نفسه . » -
هذه الصفة تكون لمن لا معرفة له بربه ، ولا يتعرف إليه ، وتكون لأكمل الناس معرفة بالله . فالعارف المكمل يرى نفسه ميتا بين يدي ربه - عز وجل ! - إذ كان « الحق ( الذي هو ) سمعه ، وبصره ، ويده ، ولسانه » يصلى عليه . قال تعالى : * ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ ) * . فإذا كان الحق هو المصلى ، فيكون كلامه القرآن .
( قراءة الفاتحة بعد التكبيرة الأولى )
( 34 ) فالعارفون لا بد لهم من قراءة « فاتحة الكتاب » ، يقرأها الحق