تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
من هذا العبد الذي هو محبس على سيده ، لا يعتق أبدا . يقول : إن العمل هو لله بحكم الوقفية ، وللحور العين وأمثالهم ، من ذلك العمل ، نصيب ، وهو المعبر عنه بالزكاة . كما قال بعضهم في حق المجاهدين !
أبواب عدن مفتحات ، والحور منهن مشرفات فاستبقوا أيما استباق ، وبادروا أيها الغزاة ! فبين أيديكم جنان ، فيه حسان منعمات يقلن - والخيل سابقات - : مهورنا الصبر والثبات !

( الصبر والثبات زكاة الجهاد )

( 341 ) فالصبر والثبات ، من عمل الجهاد ، بمنزلة الزكاة من الثمر . - وكونه ( أي العمل من العبد ) محبس الأصل ، هو قوله - تعالى - : * ( وما خَلَقْتُ الْجِنَّ والإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) * - فما خلقهم إلا لعبادته : فهم موقوفون ( أي محبسون ) عليه . - ثم جعل ( - سبحانه ! - )