من هذا العبد الذي هو محبس على سيده ، لا يعتق أبدا . يقول : إن العمل هو لله بحكم الوقفية ، وللحور العين وأمثالهم ، من ذلك العمل ، نصيب ، وهو المعبر عنه بالزكاة . كما قال بعضهم في حق المجاهدين !
أبواب عدن مفتحات ،
والحور منهن مشرفات
فاستبقوا أيما استباق ،
وبادروا أيها الغزاة !
فبين أيديكم جنان ،
فيه حسان منعمات
يقلن - والخيل سابقات - :
مهورنا الصبر والثبات !
( الصبر والثبات زكاة الجهاد )
( 341 ) فالصبر والثبات ، من عمل الجهاد ، بمنزلة الزكاة من الثمر . -
وكونه ( أي العمل من العبد ) محبس الأصل ، هو قوله - تعالى - :
* ( وما خَلَقْتُ الْجِنَّ والإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) * - فما خلقهم إلا لعبادته : فهم موقوفون ( أي محبسون ) عليه . - ثم جعل ( - سبحانه ! - )