يكون مخلصا لله ، كالصلاة والصيام وأمثالهما . وقد يكون فيه حق للغير - كالزكاة - إلا أنه مشروع . مثل أن يعمل الإنسان عملا ، فيقول : « هذا لله ولوجوهكم » . أو : « ما لي إلا الله وأنت » . قال النبي - ص ! - : « من قال : هذا لله ولوجوهكم ، فهو لوجوهكم ، ليس لله منه شيء » . ثم شرع ( الرسول ) لمن هذا قوله ، أن يقول : « هذا لله ثم لفلان » - ولا يدخل « واو التشريك » . -
فهذا العمل فيه لله - وهو نظير الزكاة في المال المحبس الأصل - ، وفيه للخلق . وهو قوله : « ثم لفلان » - بحرف « ثم » لا بحرف « الواو » وهو ما يبقى بيد الموقوف عليه من هذا الثمر الزائد على الزكاة .
( الزكاة حق الله وحق الفقير )
( 340 ) فهذا اعتبار من يرى فيه الزكاة . - ومن يرى أنه لا زكاة فيه ، أي لا حق لله فيها ، فاعتباره قول النبي - ص - : « فهو لوجوهكم ، ليس لله منه شيء » - أي لا حق فيه لله . - ومن رأى أن الزكاة حق الفقراء ، رأى في اعتباره أن زكاة الثمر المحبس الأصل ، وهو العمل