وصل ( النية والعمل )
( 335 ) من اعتبار هذا الباب . - ومن اعتباره : الشخص يتمنى أن لو كان له مال لعمل به برا . فيكتب الله له أجر من عمل . « فان نيته خير من عمله » . ويكتب له على أوفى حظ . وهو في ذمة الغير ، ليس بيده منه شيء ( 337 ) فإذا حصل له ما تمناه من المال ، أو مما تمناه مما يتمكن له به الوصول إلى عمل ذلك البر ، - وجب عليه أن يعمل ذلك البر الذي نواه . فإن لم يفعل ، لم يكتب له أجر ما نواه . فلو مات قبل اكتساب ما تمنى ، كتب له أجر ما نواه . - قال تعالى : * ( أَنَّما أَمْوالُكُمْ وأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ) * - أي هما اختبار لإقامة الحجة في صدق الدعوى ، أو كذبها .